مع اقتراب اليوم الوطني السعودي 96، لا يقتصر الاهتمام بالإطلالة على العناية بالوجه والبشرة، بل يهتم كثير من الأشخاص أيضًا بتناسق القوام ومظهر الجسم، خاصة مع كثرة المناسبات والتجمعات والاحتفالات والأنشطة الخارجية.
ومن هنا ظهر الاهتمام بخدمات تجميل ونحت الجسم التي تستهدف تحسين شكل مناطق محددة من الجسم، مثل البطن والخصر والفخذين والأرداف والذراعين، سواء من خلال تقليل الدهون الموضعية أو تحسين مظهر ترهل الجلد أو التعامل مع بعض علامات السيلوليت وعدم تناسق القوام.
لكن من المهم التفرقة بين نحت الجسم وبين إنقاص الوزن. فإجراءات نحت القوام غير الجراحية لا تُعد علاجًا للسمنة ولا تؤدي إلى فقدان الوزن العام بالطريقة التي تحققها الحمية المناسبة أو النشاط البدني أو العلاجات المخصصة لإنقاص الوزن. وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن تقنيات نحت الجسم غير الجراحية تهدف إلى تغيير شكل منطقة معينة من الجسم، مثل تقليل بعض التراكمات الدهنية أو تحسين مظهر السيلوليت أو شد مظهر الجلد، لكنها لا تُستخدم لعلاج السمنة ولا تحقق فوائد إنقاص الوزن الصحية.
وفي عيادات ماسترز تظهر خدمات ومحتويات مرتبطة بنحت القوام وBody Contour وقياس مكونات الجسم، إلى جانب خدمات تستهدف الدهون الموضعية وتحسين تناسق الجسم.
ما المقصود بتجميل ونحت الجسم؟
نحت الجسم أو Body Contouring هو مصطلح يشمل مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين شكل أو محيط منطقة معينة من الجسم.
وقد يكون الهدف:
- تقليل بروز الدهون الموضعية.
- تحسين محيط الخصر.
- تحسين شكل البطن.
- تحسين تناسق الفخذين.
- تحسين مظهر الذراعين.
- التعامل مع بعض مظاهر السيلوليت.
- تحسين مظهر الجلد المترهل بدرجات محدودة.
- تحسين تناسق القوام بصورة عامة.
وتختلف التقنيات التي تحقق هذه الأهداف، فمنها ما يعتمد على التبريد، ومنها ما يعتمد على الحرارة أو الترددات الراديوية أو الموجات فوق الصوتية أو تقنيات أخرى. وتوضح FDA أن تقنيات نحت الجسم غير الجراحية تختلف في آلية عملها واستخداماتها والمخاطر الخاصة بكل تقنية.
هل نحت الجسم يعني خسارة الوزن؟
هذه من أهم النقاط التي يجب معرفتها قبل حجز أي جلسة.
نحت الجسم ليس برنامجًا لإنقاص الوزن.
قد تساعد بعض تقنيات نحت الجسم على تقليل كمية محدودة من الدهون في منطقة مستهدفة، ما يؤدي إلى تحسن محيط تلك المنطقة أو شكلها، لكن ذلك لا يعادل فقدان الوزن الناتج عن خفض السعرات أو البرامج الطبية لعلاج السمنة.
وتؤكد FDA بشكل واضح أن إجراءات نحت الجسم غير الجراحية لا تعالج السمنة ولا تؤدي إلى فقدان الوزن بالمعنى الطبي.
لذلك إذا كان الهدف الأساسي هو خسارة عدد كبير من الكيلوجرامات، فقد تكون البداية مع طبيب أو أخصائي تغذية علاجية أكثر مناسبة، ثم يمكن التفكير في نحت مناطق محددة بعد ذلك عندما يكون ذلك مناسبًا.
من الشخص المناسب لنحت الجسم؟
لا توجد فئة واحدة مناسبة لجميع تقنيات نحت القوام.
عادةً يبدأ الأمر بتحديد المشكلة الأساسية:
- هل هي دهون موضعية؟
- هل يوجد ترهل في الجلد؟
- هل المشكلة الأساسية هي السيلوليت؟
- هل توجد زيادة في الوزن بشكل عام؟
- هل هناك فقدان كبير في الوزن تسبب في وجود جلد زائد؟
- كل حالة تحتاج إلى تقييم مختلف.
فمثلًا، الشخص الذي لديه وزن مستقر مع منطقة صغيرة من الدهون الموضعية قد يكون مرشحًا مختلفًا عن شخص يعاني من زيادة وزن عامة أو ترهل شديد.
وهذا ما يجعل التقييم قبل الإجراء خطوة مهمة بدل اختيار جهاز أو جلسة بناءً على الإعلان فقط.
ما المناطق التي يمكن استهدافها في نحت الجسم؟
يمكن أن تختلف المناطق حسب التقنية والجهاز المستخدم، لكن تقنيات نحت الجسم قد تُستخدم لمناطق مثل:
- البطن
تراكم الدهون في منطقة البطن من أكثر الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى البحث عن نحت الجسم.
وقد يكون الهدف تقليل بروز منطقة محددة وليس إنقاص الوزن بشكل عام.
- الخصر والجوانب
يمكن أن تستهدف بعض التقنيات الدهون الموضعية حول الخصر والجوانب بهدف تحسين محيط الجسم.
- الفخذان
قد تكون الدهون الموضعية أو مظهر السيلوليت من الأسباب التي تدفع إلى التفكير في إجراءات تحسين شكل الفخذين.
- الأرداف
يمكن أن تتضمن خطة تحسين القوام بعض الإجراءات التي تستهدف مظهر السيلوليت أو الجلد أو الدهون في مناطق محددة، بحسب التقنية.
- الذراعان
يمكن أن تظهر الدهون الموضعية أو ترهل الجلد في منطقة الذراعين، وقد يناقش الطبيب بعض خيارات نحت الجسم في الحالات المناسبة.
وتذكر FDA أن تقنيات نحت الجسم المختلفة يمكن أن تستهدف مناطق مثل البطن والفخذين والخصر والوركين وغيرها بحسب نوع الجهاز والاستخدام المصرح به.
ما أشهر تقنيات نحت الجسم غير الجراحي؟
توجد عدة تقنيات، ولا تعمل جميعها بالطريقة نفسها.
- تجميد الدهون بالتبريد
تعتمد تقنية Cryolipolysis أو تجميد الدهون على تبريد الخلايا الدهنية في المنطقة المستهدفة بهدف تقليلها.
وتوضح FDA أن جهاز التطبيق يسحب منطقة من الدهون القابلة للإمساك إلى أداة التبريد، ويتم تبريدها لفترة محددة، ثم يتعامل الجسم تدريجيًا مع الخلايا الدهنية المتضررة. وقد يستغرق التخلص من الخلايا المتأثرة عادةً من شهرين إلى ثلاثة أشهر.
لكن هذه التقنية ليست مناسبة للجميع، وهناك حالات مرتبطة بالحساسية الشديدة للبرد أو ضعف الدورة الدموية في المنطقة تمنع استخدامها.
- الترددات الراديوية RF
تستخدم بعض أجهزة نحت الجسم الترددات الراديوية RF لتسخين الأنسجة بطريقة محكومة.
وقد يكون الهدف تقليل محيط منطقة محددة أو تحسين مظهر السيلوليت أو جعل الجلد يبدو أكثر شدًا، بحسب الجهاز واستخدامه المصرح به.
لكن تختلف أجهزة RF في طريقة عملها، ولذلك لا يمكن اعتبار كل جهاز ترددات راديوية مناسبًا للهدف نفسه.
- الموجات فوق الصوتية
تعتمد بعض تقنيات نحت الجسم على الموجات فوق الصوتية التي تصل إلى الأنسجة الموجودة أسفل الجلد.
وتوضح FDA أن بعض أجهزة الموجات فوق الصوتية المستخدمة لنحت الجسم يمكن أن تؤثر في الخلايا الدهنية بهدف تقليل محيط المنطقة المعالجة.
وتحتاج هذه التقنية إلى استخدام مناسب للجهاز وتلامس جيد مع الجلد لتقليل مخاطر الحروق.
- الضوء منخفض المستوى
هناك تقنيات تعتمد على Low-Level Light Therapy أو الضوء منخفض المستوى، وقد تكون مخصصة لتقليل محيط الجسم بصورة مؤقتة في بعض الحالات.
لكن هذه التقنيات تختلف عن الليزر التقليدي، كما تختلف نتائجها وأهدافها بحسب الجهاز المستخدم.
نحت القوام والترددات الحرارية
من التقنيات التي تدخل ضمن مجال نحت الجسم بعض الأجهزة التي تعتمد على تسخين طبقات محددة من الجلد والأنسجة.
وقد تهدف الحرارة إلى:
- التأثير في الخلايا الدهنية.
- تحسين مظهر بعض مناطق السيلوليت.
- تحفيز بعض عمليات شد الجلد.
- تحسين مظهر محيط المنطقة.
وتوضح FDA أن التأثير الناتج عن التسخين يختلف بحسب التقنية، وأن بعض الأجهزة يمكن أن تسبب تحسنًا مؤقتًا في السيلوليت أو انخفاضًا في محيط الجسم في المنطقة المعالجة.
نحت الجسم والدهون الموضعية
من المهم التفريق بين الدهون الموضعية وبين زيادة الوزن العامة.
قد يكون لدى الشخص وزن قريب من المستهدف، لكن توجد منطقة محددة أكثر بروزًا من باقي الجسم.
هنا يمكن أن تناقش العيادة بعض خيارات نحت الجسم إذا كانت الحالة مناسبة.
أما إذا كانت هناك زيادة كبيرة في الوزن في أنحاء الجسم، فلن تكون جلسات النحت الموضعي بديلًا عن برنامج إنقاص الوزن.
وتوضح عيادات ماسترز في محتواها عن تنسيق القوام أن خدمات نحت الجسم تهدف إلى التعامل مع مناطق محددة وتحسين تناسق الجسم، مع وجود خيارات مثل Body Contour وقياسات مكونات الجسم ضمن الخدمات المتعلقة بتنسيق القوام.
الميزوثيرابي لتفتيت الدهون
تستخدم عيادات ماسترز أيضًا محتوى وخدمات مرتبطة بـ الميزوثيرابي لتفتيت الدهون الموضعية، وتوضح موادها المنشورة أن الهدف يكون التعامل مع الدهون الموضعية وتحسين تناسق الجسم، وليس استبدال برامج إنقاص الوزن.
لكن من المهم التفريق بين الميزوثيرابي كطريقة حقن وبين الأجهزة غير الجراحية لتفتيت الدهون، لأن طبيعة الإجراء والمواد المستخدمة والمخاطر تختلف.
كما أن FDA تحذر من استخدام حقن إذابة الدهون غير المعتمدة، خصوصًا المنتجات التي يتم بيعها أو استخدامها خارج إطار طبي مناسب.
لذلك يجب معرفة اسم المادة المستخدمة واعتمادها والغرض من استخدامها قبل أي حقن لتفتيت الدهون.
نحت الجسم وشد الجلد
أحيانًا لا تكون المشكلة الأساسية هي الدهون فقط، بل وجود ترهل بسيط أو ضعف في مرونة الجلد.
وفي هذه الحالة قد تناقش تقنيات تعمل على تحسين مظهر الجلد وشده بدرجات متفاوتة.
وتوضح FDA أن بعض تقنيات الترددات الراديوية وغيرها من تقنيات الحرارة قد تعطي مظهرًا أكثر شدًا من خلال التأثير في الجلد وتحفيز بعض عمليات الكولاجين أو انكماش الأنسجة.
لكن الترهل الشديد أو وجود جلد زائد بكميات كبيرة قد يحتاج إلى تقييم جراحي، ولا يمكن لتقنيات النحت غير الجراحية إزالة الجلد الزائد كما يحدث في عمليات شد الجسم.
نحت الجسم والسيلوليت
السيلوليت هو مظهر شائع على الجلد، خاصة في الفخذين والأرداف، ويظهر على هيئة مناطق غير ناعمة أو بها انخفاضات وتموجات.
وبعض تقنيات نحت الجسم تستهدف تحسين مظهر السيلوليت وليس إزالة الدهون فقط.
وتوضح FDA أن بعض تقنيات الحرارة والمجالات المغناطيسية والتدليك أو الاهتزاز يمكن أن تحسن مظهر السيلوليت بصورة مؤقتة بحسب التقنية.
ولهذا يجب معرفة الهدف من الجلسة قبل حجزها: هل الهدف تقليل الدهون، أم شد الجلد، أم تحسين مظهر السيلوليت؟
هل نحت الجسم يزيل الكرش؟
يمكن لبعض تقنيات نحت الجسم أن تستهدف دهونًا موضعية في البطن عند اختيار الحالة المناسبة.
لكن كلمة "إزالة الكرش" قد توحي بخسارة وزن كبيرة، وهذا ليس الهدف من نحت الجسم غير الجراحي.
إذا كان بروز البطن مرتبطًا بزيادة الوزن العامة، فقد يكون التعامل مع الوزن أولًا أكثر أهمية.
أما إذا كان هناك وزن مستقر ودهون موضعية محدودة، فقد تكون تقنيات Body Contour جزءًا من الخيارات التي يناقشها الطبيب.
وتوضح FDA أن النحت غير الجراحي قد يقلل كميات صغيرة من الدهون في منطقة محددة، لكنه لا يعالج السمنة.
هل نحت الجسم يسبب نقصًا في الوزن على الميزان؟
قد يحدث تغير محدود في مكونات المنطقة المعالجة، لكن الهدف الأساسي من نحت الجسم هو تغيير الشكل أو المحيط وليس خفض الرقم على الميزان.
ولهذا قد يلاحظ الشخص تحسنًا في مظهر منطقة معينة دون فرق كبير في الوزن.
وهذا أمر طبيعي لأن كمية الدهون التي يتم التعامل معها في إجراءات النحت غير الجراحية محدودة مقارنة بكمية الدهون في الجسم كله.
كم جلسة يحتاج نحت الجسم؟
لا توجد إجابة واحدة.
عدد الجلسات يعتمد على:
- التقنية المستخدمة.
- المنطقة.
- كمية الدهون.
- حالة الجلد.
- الهدف من العلاج.
- الاستجابة للجلسات السابقة.
بعض الأجهزة يمكن أن تحتاج إلى أكثر من جلسة، وبعض النتائج قد تكون تدريجية.
وتنصح FDA بسؤال مقدم الرعاية الصحية عن عدد العلاجات المطلوبة، والمدة المتوقعة لبقاء النتيجة، وما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراءات إضافية للحفاظ عليها.
متى تظهر نتيجة نحت الجسم؟
يعتمد ذلك على التقنية.
في بعض الإجراءات قد يظهر تغير أولي في شكل المنطقة، بينما تحتاج بعض التقنيات إلى فترة أطول حتى تبدأ النتيجة في الظهور.
فمثلًا، في تجميد الدهون بالتبريد، توضح FDA أن الجسم يتخلص تدريجيًا من الخلايا الدهنية المتضررة، وقد تستغرق العملية نحو شهرين إلى ثلاثة أشهر.
أما التقنيات التي تعتمد على الحرارة أو الترددات الراديوية فقد تختلف طريقة ظهور النتائج بحسب الجهاز والبروتوكول.
هل نتائج نحت الجسم دائمة؟
لا يمكن اعتبار كل نتائج نحت الجسم دائمة.
بعض الإجراءات تقلل عددًا من الخلايا الدهنية في المنطقة المعالجة، لكن زيادة الوزن لاحقًا قد تؤثر في شكل الجسم.
كما أن بعض النتائج المرتبطة بالسيلوليت أو شد الجلد قد تكون مؤقتة وتحتاج إلى جلسات متابعة.
وتوضح FDA أن بعض إجراءات نحت الجسم قد تعطي نتائج مؤقتة، وقد يحتاج الشخص إلى علاجات إضافية للحفاظ على التأثير.
ولهذا فإن الحفاظ على الوزن ونمط الحياة الصحي جزء مهم من الحفاظ على نتيجة أي خطة لنحت القوام.
هل نحت الجسم بدون جراحة آمن؟
الإجراءات غير الجراحية لا تعني أنها خالية من المخاطر.
فهي إجراءات طبية لها فوائد وحدود ومضاعفات محتملة حسب التقنية.
وتشير FDA إلى أن المضاعفات الشائعة عبر تقنيات نحت الجسم قد تشمل:
- الألم أو الانزعاج.
- الاحمرار.
- التورم.
- الكدمات.
- ظهور تكتلات أو مناطق غير متجانسة.
كما قد توجد مضاعفات خاصة ببعض الأجهزة مثل الحروق أو تغيرات لون الجلد أو إصابات أخرى.
ولهذا يجب معرفة التقنية المستخدمة ومخاطرها قبل بدء العلاج.
نحت الجسم والبشرة الداكنة
لون البشرة عامل مهم في بعض تقنيات الأجهزة، خصوصًا التي تعتمد على الطاقة الضوئية أو الحرارة.
وتوضح FDA أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة قد يكون لديهم احتمال لحدوث تغيرات في لون الجلد بعد بعض إجراءات نحت الجسم، سواء على شكل زيادة أو انخفاض في التصبغ.
لذلك من المهم إخبار الطبيب أو المختص إذا كان لديك تاريخ سابق مع التصبغات بعد الإجراءات الجلدية.
من الأشخاص الذين قد لا تناسبهم بعض تقنيات النحت؟
ليست كل تقنية مناسبة لكل شخص.
على سبيل المثال، بعض أجهزة تجميد الدهون لا تناسب الأشخاص الذين لديهم اضطرابات معينة مرتبطة بالبرد أو ضعف الدورة الدموية في المنطقة. كما أن بعض تقنيات RF لا تناسب الأشخاص الذين لديهم أجهزة إلكترونية مزروعة معينة أو معادن في المنطقة بحسب الجهاز.
وتوجد تقنيات أخرى لها احتياطات مرتبطة بالحمل أو العدوى أو الجروح أو الحساسية للضوء أو بعض الأدوية.
ولهذا يجب تقديم التاريخ الطبي الكامل قبل الجلسة.
هل نحت الجسم مناسب أثناء الحمل؟
لا ينبغي إجراء أي تقنية لنحت الجسم أثناء الحمل دون تقييم طبي واضح.
وبعض الأجهزة غير الجراحية لديها موانع استخدام مرتبطة بالحمل أو التخطيط للحمل. فمثلًا توضح FDA أن بعض تقنيات الضوء منخفض المستوى لا يوصى بها أثناء الحمل أو التخطيط للحمل.
ولهذا يجب إبلاغ الطبيب دائمًا بوجود حمل أو احتمال حدوثه قبل أي إجراء تجميلي.
ما أهمية قياس InBody قبل نحت الجسم؟
تظهر لدى عيادات ماسترز خدمات ومحتويات مرتبطة بـ قياس مكونات الجسم InBody ضمن خطط تنسيق القوام وإنقاص الوزن.
ويمكن لقياس مكونات الجسم أن يساعد في الحصول على معلومات أوسع من مجرد الوزن، مثل نسبة الدهون وكتلة العضلات وبعض المؤشرات الأخرى وفق الجهاز المستخدم.
وهذا قد يكون مفيدًا عند وضع خطة لتحسين القوام، خصوصًا عندما يكون الهدف معرفة هل المشكلة الأساسية زيادة وزن عامة أم تراكم دهني في مناطق محددة.
ولا ينبغي اعتبار نتيجة InBody تشخيصًا طبيًا منفردًا، وإنما أداة يمكن دمجها مع التقييم الطبي والغذائي.
نحت الجسم مع التغذية العلاجية
الحصول على قوام أكثر تناسقًا لا يعتمد على جلسات النحت فقط.
عندما تكون هناك زيادة في الوزن أو نسبة الدهون بشكل عام، فإن تعديل النظام الغذائي والنشاط البدني يكون جزءًا أساسيًا من التعامل مع المشكلة.
وتوفر عيادات ماسترز أيضًا خدمات التغذية العلاجية ومحتوى مرتبطًا بإنقاص الوزن الصحي وتقييم مكونات الجسم، ما يسمح بأن تكون خطة تحسين القوام مرتبطة بالتقييم الغذائي عندما يكون ذلك مناسبًا.
وهذا مهم لأن نحت منطقة واحدة لا يعالج الأسباب التي أدت إلى زيادة الدهون في الجسم بشكل عام.
هل يمكن الجمع بين أكثر من تقنية؟
في بعض الحالات قد يناقش الطبيب الجمع بين أكثر من إجراء، خاصة عندما تكون هناك مشكلات متعددة مثل الدهون الموضعية مع ترهل الجلد أو السيلوليت.
لكن الجمع بين التقنيات لا يعني بالضرورة الحصول على نتيجة أفضل في كل حالة.
بل يجب معرفة:
- ما المشكلة الأساسية؟
- ما الهدف من كل إجراء؟
- هل التقنيات آمنة عند استخدامها معًا؟
- كم الفاصل الزمني بينها؟
- هل تحتاج البشرة أو الأنسجة إلى التعافي بين الإجراءات؟
ولذلك يجب أن يكون الجمع بين الجلسات جزءًا من خطة يحددها المختص.
نحت الجسم قبل اليوم الوطني السعودي 96
إذا كنتِ تخططين لتحسين شكل الجسم قبل اليوم الوطني السعودي 96، فمن الأفضل البدء مبكرًا.
فبعض الإجراءات تعطي نتائج تدريجية، وبعضها يحتاج إلى عدة جلسات، بينما قد تظهر بعض الآثار المؤقتة مثل الاحمرار أو التورم أو الكدمات بعد الجلسة.
وتشير FDA إلى أن بعض نتائج نحت الجسم تظهر تدريجيًا، وقد يحتاج المريض إلى أكثر من علاج للوصول إلى التأثير المطلوب.
ولهذا لا يُنصح بتجربة تقنية جديدة للمرة الأولى قبل مناسبة مهمة مباشرة.
هل يمكن نحت الجسم في أسبوع؟
من غير الواقعي توقع تغيير كبير في شكل الجسم خلال أيام قليلة من جلسات النحت غير الجراحي.
الهدف من هذه الإجراءات يكون عادةً تحسينًا تدريجيًا لمنطقة محددة، وليس تغييرًا جذريًا في الوزن أو الشكل خلال فترة قصيرة.
كما أن بعض التقنيات تحتاج أسابيع أو أشهر حتى يظهر تأثيرها الكامل.
لذلك فإن التخطيط المبكر أكثر واقعية من الاعتماد على جلسة واحدة قبل المناسبة.
نحت الجسم بعد خسارة الوزن
قد يفكر بعض الأشخاص في نحت الجسم بعد إنقاص الوزن، خصوصًا عندما يبقى جزء من الدهون الموضعية في مناطق محددة.
وقد يكون هذا مناسبًا في بعض الحالات.
لكن إذا كان هناك جلد زائد بدرجة كبيرة بعد فقدان وزن كبير، فإن تقنيات نحت الجسم غير الجراحية لا تستطيع إزالة الجلد الزائد، وقد يحتاج الشخص إلى تقييم جراحي إذا كان ذلك مناسبًا.
وتوضح FDA أن النحت غير الجراحي مختلف عن الإجراءات الجراحية مثل شد البطن أو شفط الدهون، لأن الإجراءات غير الجراحية لا تزيل الجلد أو الدهون من الجسم بالطريقة الجراحية.
ما الفرق بين نحت الجسم وشفط الدهون؟
الفرق الأساسي هو أن شفط الدهون إجراء جراحي يتم خلاله إزالة الدهون من الجسم بواسطة أنبوب صغير من خلال شق جراحي، بينما إجراءات النحت غير الجراحي لا تتضمن هذا النوع من إزالة الأنسجة.
وتوضح FDA أن شفط الدهون يختلف عن نحت الجسم غير الجراحي لأنه يزيل الدهون عبر تدخل جراحي، بينما تهدف تقنيات النحت غير الجراحية إلى إحداث تأثير في منطقة معينة دون شق جراحي.
أما اختيار أحد الخيارين فيعتمد على كمية الدهون والهدف ودرجة الترهل وتقييم الطبيب.
ما الذي يجب معرفته قبل جلسة نحت الجسم؟
قبل الحجز، من المفيد معرفة:
- اسم التقنية المستخدمة.
- اسم الجهاز.
- ما الهدف من الإجراء؟
- ما المنطقة التي سيتم علاجها؟
- كم جلسة تحتاج الحالة؟
- متى تظهر النتيجة؟
- هل النتيجة مؤقتة أم طويلة المدى؟
- ما المخاطر والآثار الجانبية؟
- هل توجد موانع استخدام؟
- هل توجد حاجة إلى قياس مكونات الجسم؟
- هل يحتاج الشخص إلى تعديل التغذية أو الوزن أولًا؟
وتنصح FDA بمناقشة الفوائد والمخاطر والخيارات المتاحة مع مقدم الرعاية الصحية، وإبلاغه بالأدوية والمكملات والأجهزة المزروعة والعمليات أو الإجراءات السابقة في المنطقة.
العناية بعد جلسات نحت الجسم
- تختلف التعليمات حسب التقنية.
- لكن من المهم عمومًا الالتزام بتعليمات العيادة، ومراقبة المنطقة خلال الأيام التالية.
- وقد تشمل العناية:
- الابتعاد عن الاحتكاك الشديد إذا كانت المنطقة حساسة.
- استخدام منتجات العناية التي يوصي بها المختص.
- تجنب الحرارة أو التعرض للشمس عندما تكون التقنية تستدعي ذلك.
- الالتزام بالمواعيد التالية إذا كانت الخطة تتطلب عدة جلسات.
- إبلاغ الطبيب عند ظهور ألم شديد أو تورم غير معتاد أو تغير واضح في الجلد.
نحت الجسم في عيادات ماسترز
تقدم عيادات ماسترز خدمات مرتبطة بتنسيق القوام ونحت الجسم، ويظهر ضمن محتوى العيادات استخدام مصطلحات مثل Body Contour، نحت القوام، تحسين تناسق الجسم، علاج ترهلات الجسم، تفتيت الدهون الموضعية، إلى جانب قياس مكونات الجسم وخيارات الميزوثيرابي للدهون الموضعية.
وعند التفكير في إحدى هذه الخدمات، من المهم أن تبدأ الخطوة بالتقييم لمعرفة طبيعة المشكلة: هل هي دهون موضعية أم زيادة وزن عامة أم ترهل جلد أم سيلوليت؟
وبعد ذلك يمكن تحديد الخيار المناسب، وعدد الجلسات، والتوقيت المتوقع للنتيجة، وما إذا كانت هناك حاجة إلى الجمع بين العلاج التجميلي والتغذية العلاجية أو غيرها من الخدمات.
عروض نحت الجسم في اليوم الوطني السعودي 96
قد تظهر خلال اليوم الوطني السعودي 96 عروض خاصة على خدمات نحت القوام والعناية بالجسم، لكن وجود خصم لا يعني بالضرورة أن الإجراء مناسب لكل حالة.
وتشير عيادات ماسترز في محتواها المنشور حول عروض اليوم الوطني إلى أن مقارنة عروض التجميل لا تعتمد على السعر فقط، وإنما من المهم معرفة التقنية، وعدد الجلسات، وما إذا كان الكشف أو المتابعة مشمولين، ومدى مناسبة الخدمة للحالة.
لذلك قبل الحجز من الأفضل قراءة تفاصيل العرض ومعرفة ما يشمله بالفعل، ثم إجراء التقييم المناسب.
تجميل ونحت الجسم يشمل مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين شكل أو محيط مناطق محددة من الجسم، وقد تستهدف الدهون الموضعية أو بعض مظاهر السيلوليت أو ترهل الجلد بدرجات معينة.
وتشمل تقنيات نحت الجسم غير الجراحية فئات مثل تجميد الدهون بالتبريد، والترددات الراديوية، والموجات فوق الصوتية، وبعض تقنيات الضوء منخفض المستوى، وتختلف كل تقنية في طريقة عملها واستخداماتها ومخاطرها.
لكن من المهم التأكيد أن نحت الجسم لا يعالج السمنة ولا يعتبر بديلًا عن إنقاص الوزن، وقد تكون نتائجه مؤقتة في بعض الحالات أو تحتاج إلى أكثر من جلسة أو جلسات صيانة.
وفي عيادات ماسترز تتوفر خدمات مرتبطة بـBody Contour وتنسيق القوام والدهون الموضعية، إلى جانب قياس مكونات الجسم وخيارات الميزوثيرابي للدهون الموضعية.
وبمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، إذا كنتِ ترغبين في تحسين تناسق جسمك أو التعامل مع منطقة محددة من الدهون أو ترهل الجلد، يمكنك زيارة عيادات ماسترز للتعرف على الخيارات المتاحة وتحديد الإجراء المناسب وفق حالتك وأهدافك.